أضف تعليقا
من البحرين

جاري خالد
شكرا لك على تواصلك الدائم في مدونتي حللت ضيفا مرحبا بك في اي وقت
من الهند

ههههههههه
الشقيقة العزيزة بنت الموسوي
لقد فجرت في ضحكات عنيفة ، ذكرتني بعنوان لتدوينة للكسيف ، أعاده الله إلى المدونين بخير ، حين قال "من ضربني يوماً لن أصير له عبداً"
وكان محقاً
أذكر عندما كنا في الإبتدائي ، كان يلزم المدرس التلميذ على إحضار الهدية ، وإن لم يحضر ، فقد جنت على نفسها براقش ، وابتدأ مسيرة نكد على الطالب مشئومة حتى تنتهي السنة الدراسية
هناك معلمين ومدرسين من ذهب
ولكن أينهم اليوم ؟
أرى في نفسي وجوب إعادة النظر في الأشخاص الذين قاموا بتدريسي فعلاً وفي الأشخاص الذين دخلوا الصف ليدردشوا مع الطلاب عن الأكل ، أو لينزلوا جام غضب عراكاتهم الزوجية علينا ، أو ليستعبدونا في أداء مهمات شخصية ...الخ
كوني بخير ، وكل عام ومدرسينا كلهم بلا استثناء ، الجيد منهم والسيء ، كل عام والجميع بخير ، من أعماق قلبي ومن أعماق غربتي
من البحرين

مجتبى
انا ايضا بحاجة لاعادة تقييم مدرساتي القدامى ولكن مافات قد مات على ما يقولون
الان في مدرستي الحالية هناك بعض منهن
الحين ينادوني بنتهم
شكرا للزيارة
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











الجاره الغاليه
أتفق معك فيما ذهبتي إليه
نعم كان الماضي جميلا خاليا من التكلف والتصنع والزيف
لهذا كنا نبجل ( المدرس ) ونهابه ونحترمه
كيف لا وهو من صنع هذا لنفسه
كان صادقاً في أداءه لمهمته ومحباً ومخلصاً لها
إنني بالكاد أذكر مدرسي المراحل المتأخره
ولكن لا أنسى أبداً من كان لهم الأثر الكبير في حياتي أثناء الطفوله
سامحك الله رافقت ذكرياتي حسره على حاظرنا وأنا أسترجع الماضي
دمتي بود