كلمات أخرى
بإنتظار من لن يأت !!
.
.

كل عام ونحن بخير !!

 
بالأمس القريب احتفل العالم باليوم العالمي للمعلم , ولا أدري من الذي اختار هذا اليوم بالذات ليكون يوما للمعلم ولعلها الصدفة وحدها أعلم بذلك ..
وكالعادة المتوارثة في بلادنا لا يميز هذا اليوم شيء الا طول فترة الطابور الصباحي
وشعارات اهترأت من كثرة ترديدها
وأبيات شعر لشوقي حتى أصغر الطلاب صاروا  لا يؤمنون ولا يعترفون بها
وهدايا رخيصة " من رامز "  لا تليق بمقام مربو الأرواح ان استطعنا تسميتهم بذلك
 
كم كنت اتمنى لو أن هذا العيد يكون عيدا حقيقا
لا بالهدايا ولا بالكلمات
 
ولكن أن نشعر بأن هناك في أحد الصفوف طالب واحد  يشكرنا لأننا غيرنا حياته
وأن هناك من يعرف قيمة هذا الانسان المطحون المكنى بأستاذ
 
كم أتمنى أن أرى معلماتي القديمات
و أقول لهن كم غيرتن حياتي !
وكم جعلتنني أفضل
أرقى
و أجمل ..
 
 
معلماتي
لكن الحب وعرفاني العميق
منكن تعلمت أن أنقش بالقلم
وتعلمت ما لم أعلم
 
لكن الجنة
بل هي تحت أقدامكن
وكيف لا ؟
وأنتن من تزرعون لنحصد
 
معلماتي
بل أمهاتي
لا أملك سوى كلمات شكر  من القلب
اتمنى ان تصل الى القلب
 
وأمنية بأن أكون يوما مثلكن
عين لا تنضب  
تعطي بلا انتظار !!
 
عيدا سعيدا لكل معلم
 

(4) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 10 اكتوبر, 2008 09:16 ص , من قبل khalid4vr

الجاره الغاليه
أتفق معك فيما ذهبتي إليه
نعم كان الماضي جميلا خاليا من التكلف والتصنع والزيف
لهذا كنا نبجل ( المدرس ) ونهابه ونحترمه
كيف لا وهو من صنع هذا لنفسه
كان صادقاً في أداءه لمهمته ومحباً ومخلصاً لها
إنني بالكاد أذكر مدرسي المراحل المتأخره
ولكن لا أنسى أبداً من كان لهم الأثر الكبير في حياتي أثناء الطفوله

سامحك الله رافقت ذكرياتي حسره على حاظرنا وأنا أسترجع الماضي

دمتي بود


اضيف في 10 اكتوبر, 2008 01:28 م , من قبل nomore78
من البحرين

جاري خالد

شكرا لك على تواصلك الدائم في مدونتي حللت ضيفا مرحبا بك في اي وقت


اضيف في 03 نوفمبر, 2008 02:08 م , من قبل bolafee
من الهند

ههههههههه

الشقيقة العزيزة بنت الموسوي

لقد فجرت في ضحكات عنيفة ، ذكرتني بعنوان لتدوينة للكسيف ، أعاده الله إلى المدونين بخير ، حين قال "من ضربني يوماً لن أصير له عبداً"

وكان محقاً

أذكر عندما كنا في الإبتدائي ، كان يلزم المدرس التلميذ على إحضار الهدية ، وإن لم يحضر ، فقد جنت على نفسها براقش ، وابتدأ مسيرة نكد على الطالب مشئومة حتى تنتهي السنة الدراسية

هناك معلمين ومدرسين من ذهب
ولكن أينهم اليوم ؟
أرى في نفسي وجوب إعادة النظر في الأشخاص الذين قاموا بتدريسي فعلاً وفي الأشخاص الذين دخلوا الصف ليدردشوا مع الطلاب عن الأكل ، أو لينزلوا جام غضب عراكاتهم الزوجية علينا ، أو ليستعبدونا في أداء مهمات شخصية ...الخ

كوني بخير ، وكل عام ومدرسينا كلهم بلا استثناء ، الجيد منهم والسيء ، كل عام والجميع بخير ، من أعماق قلبي ومن أعماق غربتي


اضيف في 03 نوفمبر, 2008 06:54 م , من قبل nomore78
من البحرين

مجتبى

انا ايضا بحاجة لاعادة تقييم مدرساتي القدامى ولكن مافات قد مات على ما يقولون

الان في مدرستي الحالية هناك بعض منهن

الحين ينادوني بنتهم

شكرا للزيارة




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.