مع نسمات ديسمبر الباردة , أطل يوم ميلادي حاملا معه هدية من أجمل الهدايا التي حصلت عليها على الاطلاق .. وأكبرها حجما وقيمة بالطبع ورغم أنها لم تكمل الأسبوع الأول من عمرها الا و قد اختلس خدشان من لونها الأبيض اللؤلؤي مساحة لابأس بها بالنسبة لمبتدئة عجوز لا تتذكر من السياقة سوى " السكنير" .. كبرت آنه وصرت أسوق سيارة ... وأصبت بعدوى الشتائم واللعن اليومي على من يقود أمامي وخلفي... [اقرأ المزيد]








